الأربعاء، مارس 31، 2010

تهنئة من القلب

يتقدم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة سوهاج بالتهنئة لزملائهم طلاب وطالبات جامعة سوهاج الذين أعلنت نتائجهم متمنين لهم دوام النجاح والتوفيق

استمرار فعاليات مناصرة الأقصى بجامعة سوهاج

قام طلاب الإخوان بجامعة سوهاج بتوزيع مئات النسخ من المطويات الداعية لمناصرة المسجد الأقصى بين جموع طلاب جامعة سوهاج ويؤكد بذلك طلاب الإخوان ان قضية الأقصى قضيتهم الأولى وانهم ماضون فى دعمهم للأقصى رغم التضيقات

تحويل عشرون طالبا للتحقيق لمناصرتهم للأقصى بسوهاج!!!

قامت ادارة جامعة سوهاج بتحويل 20 طالب للتحقيق بتهمة المشاركة فى الحفل الفنى لمناصرة المسجد الأقصى والطلاب المحولون هم 7 طلاب بكلية الآداب و3 طلاب بكلية التربية و10 طلاب بكلية التجارة

السبت، مارس 27، 2010

فصل خمسة طلاب بطب سوهاج

قامت إدارة كلية الطب بسوهاج بفصل خمسة طلاب لمدة خمسة عشر يوما بسبب مشاركتهم فى حفل فنى فى الترم الأول كما قامت كلية التربية بتحويل طالبين لمجلس تأديب

الأربعاء، مارس 24، 2010

حفل فنى بجامعة سوهاج ضمن فعاليات نصرة الأقصى

قام طلاب الإخوان بجامعة سوهاج اليوم 24-3-2010 بعمل حفل فنى لمناصرة المسجد الاقصى ومساندة المرابطين فيه ضد التجبر الصهيونى والتخاذل العربى وتضمن الحفل عمل ثلاثة استكشات :المفاوضات وليشع واسكتش عدنان والمنظمة اليهودية وحظى الحفل بمشاركة المئات من طلاب جامعة سوهاج وتضمنت فقرات الحفل انشودة يا أمة المليار وأنشودة عتبى عليكم وتخللت الفقرات الفنية بعض المسابقات وكلمة طلاب الإخوان بجامعة سوهاج

الثلاثاء، مارس 23، 2010

استمرار التعنت الأمنى ضد هبة الطلاب لنصرة الأقصى بسوهاج!!!

استمرارا لسياسة التعنت الأمنى من قبل إدارة جامعة سوهاج ضد هبة الطلاب من أجل المقدسات الإسلامية والأقصى قامت إدارة الجامعة بتحويل 28 طالب بمختلف الكليات لمجالس تأديب بسبب الاشتباة فى مشاركتهم فى مسيرة تندد بما يحدث فى المسجد الأقصى من اعتداءات وتجاوزات والطلبة المحولون هم 18 بكلية التجارة و7 بكليةالآداب و طالبان بكلية التربية وطالب واحد بكلية العلوم

تعنت أمنى ضد ملصقات الأقصى بجامعة سوهاج!!!


فى إطار فاعليات الدفاع عن المسجد الأقصى ضد محاولات الهدم والهجمات المستمرة على المقدسات الإسلامية من قبل العدو الصهيونى الغاشم قام طلاب الإخوان المسلمين بجامعة سوهاج بلصق 1000 ملصق عن المسجد الأقصى يستصرخ المسلمين للدفاع عن الأقصى مسرى النبى فى أماكن متفرقة فى الجامعة.

وقام أفراد الأمن بتقطيع بعض الملصقات وافتعال المشكلات مع طلاب الإخوان المسلمين

الأحد، مارس 21، 2010

4شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوبي مدينة نابلس


وكالات. القدس أون لاين. كوم:
استشهد شابان فلسطينيان اليوم، الأحد (21/3)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء توجههما إلى أرضهما وهما يحملان أدوات زراعية ومواد لرش الأعشاب، وذلك قرب مستوطنة "ايتمار" جنوبي نابلس المحتلة.
وأفادت مصادر صحفية، نقلاً عن مصادر أمنية فلسطينية، أن الشهيدين هما: محمد فيصل محمود قواريق (19 عامًا)، وصلاح محمد كامل قواريق (19 عامًا) من قرية عورتا إلى الجنوب من نابلس.
وفي وقت سابق، قالت مصادر طبية فلسطينية في الهلال الأحمر: "إن الجيش الإسرائيلي أبلغهم بأنه قتل شابين فلسطينيين بالقرب من مستوطنة "ايتمار" جنوب شرقي نابلس، وأن عليهم الحضور لاستلام الجثتين.
وبحسب شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي أعلن المنطقة عسكرية مغلقة، وانتشر في القرى المحيطة بالمستوطنة، وأغلق مدخل قرية مادما جنوب نابلس، ومنع المواطنين من الوصول إليها.
وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الفلسطينيين حاولا طعن أحد الجنود، إلا أنه تمكن من إطلاق النار عليهما وقتلهما.
وذكرت بعض المصادر الصحافية، نقلاً عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الاثنين كانا يحملان أدوات زراعية (رفش) عندما اقتربا من نقطة للتفتيش عند حاجز حوارة، فأطلق الجنود النار عليهما، بدعوى أنهما كانا يهتفان بشعارات يؤكدان من خلالها نيتهما قتل جنود.
يأتي ذلك فيما استشهد فلسطينيان من قرية عراق بورين جنوبي مدينة نابلس المحتلة، أحدهما استشهد أمس السبت حين أطلق مستوطنون يهود الرصاص الحي في مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين، والآخر استشهد صباح اليوم متأثرًا بجراحه خلال ذات المواجهات.
وكان الفتى محمد عبد القادر قادوس (16 عامًا) قد استشهد أمس السبت، فيما تبعه الشاب أسيد عبد الناصر قادوس (17 عامًا) شهيدًا صباح اليوم الأحد، بعد تأثره بجروح خطيرة بالرأس، وهما من قرية عراق بورين جنوب غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
استمرار المواجهات
ويرتفع عدد شهداء مواجهات الهبة الشعبية التي انطلقت في أرجاء فلسطين، إثر إعلان الحكومة الإسرائيلية ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة التراث اليهودي الشهر الماضي إلى أربعة شهداء من جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وكانت قد اندلعت مواجهات عنيفة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة (19/3) بين مئات الفلسطينيين وجنود الاحتلال، احتجاجًا على قرارات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية وقرب المسجد الأقصى، مما أدى إلى إصابة 12 فلسطينيًا ومتضامنين أجنبيين.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بالقدس الثلاثاء بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال على خلفية افتتاح "إسرائيل" كنيس الخراب في البلدة القديمة، والذي لا يبعد سوى بضع مئات من الأمتار عن المسجد الأقصى، أصيب فيها نحو 120 فلسطينيًا، واعتقل أكثر من ستين آخرين.

السبت، مارس 20، 2010

القرضاوى للقمة العربية" انقذوا الأقصى"


دعا الدكتور يوسف القرضاوى فى خطبة الجمعة بالأمس 19-3-2010 بالدوحة القمة العربية القادمة المقرر انعقادها فى طرابلس عاصمة الجماهيرية الليبيبة بتبنى الغاء المبادرة العربية للسلام التى يتشدق بها حكام العرب باستمرار قائلا ان الاسرائيلين انفسهم هم من خرق بنود المبادرة مطالبا الدول العربية بالقيام بدورها تجاة الأقصى والمقدسات الإسلامية
كما دعا الملك محمد السادس عاهل المغرب بصفته رئيس لجنة القدس المنبثقة عن جامعة الدول العربية بدعوة الدول الإسلامية لعقد قمة إسلامية طارئة لإتخاذ موقف ضد ما يحدث للمسجد الأقصى

فلسطين تنادى المسلمين

الجمعة، مارس 19، 2010

مرفوع عنهم التكليف

الكاتب :فهمي هويدي
المصدر : جريدةاالشروق

بوسعنا أن نستخدم الروابط التجارية الوثيقة مع إسرائيل، لحثها على استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين، هذه العبارة لم يقلها سياسى متطرف، لا يجيد التعامل مع معطيات الواقع، ولم تصدر عن مسئول فى دول الممانعة العربية، أو عن شخص معادٍ لاتفاقيات السلام أو عن أحد دعاة العودة إلى شعارات التحدى التى برزت فى الستينيات، لكن الكلمات وردت على لسان وزيرة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبى كاترين آشتون (بريطانية الأصل).

كان ذلك يوم السبت الماضى 13/3، حين عقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى اجتماعا لهم فى مدينة سارسيكا شمالى فنلندا، وتصادف أن عقد الاجتماع فى أعقاب اللغط، الذى أثاره قرار حكومة إسرائيل بإقامة 1600 وحدة استيطانية جديدة فى القدس، الذى كانت له أصداؤه السلبية فى أغلب عواصم الغرب، بعد الاجتماع لاحق الصحفيون الوزراء الأوروبيين بالأسئلة، التى انصب بعضها على قرار الحكومة الإسرائيلية، وكان الكلام الذى أوردته توا بعض ما قالته السيدة آشتون، التى أضافت أن «إسرائيل ترغب فى تعزيز علاقاتها التجارية معنا، فى حين يمثل الاتحاد الأوروبى مصدرا مهما للمساعدات والتنمية فى المنطقة، وهذه الخلفية تمكننا من حث الحكومة الإسرائيلية على استئناف محادثات السلام مع «الفلسطينيين»، لأن هناك حاجة لأن يحدث ذلك بسرعة»، وهو كلام يحمل رسالة مفادها أن الاتحاد الأوروبى قد يلجأ إلى استخدام العلاقات التجارية كورقة ضغط على إسرائيل لحملها على تبنى موقف إيجابى يستجيب لمطالبات وقف الاستيطان (مؤقتا طبعا).
أدرى أن الاتحاد الأوروبى منحاز أصلا إلى إسرائيل، كما أننى ممن يشكون فى جدوى اللهاث وراء المفاوضات واستئناف محادثات السلام، ويعتبرون أنها ستكون إحدى حلقات اللاجدوى التى يدور فيها الفلسطينيون منذ محادثات واشنطن فى عام 1991.

لكن ما يهمنى فى الكلام أن السيدة آشتون طرحت إمكانية استخدام ورقة المصالح التجارية فى الضغط على إسرائيل. وهى الفكرة التى لم يطرحها أحد من المسئولين العرب، الذين اعتبروا أن التكليف مرفوع عنهم بخصوص الموضوع، من ثم فإنهم اكتفوا طوال الأسابيع الأخيرة بالتنديد بالممارسات الإسرائيلية، ومطالبة العالم الخارجى بالقيام «بالواجب!».

لا مبالغة فى هذا التوصيف، لأن شواهد الواقع تشهد بذلك، إذ فى الوقت الذى تواصل إسرائيل فيه جرائمها بالضفة والقدس وتستمر فى حصار قطاع غزة، وتلاحق رموز المقاومة الفلسطينية، فإن العلاقات الإسرائيلية مع بعض الدول العربية لم تتأثر، بل وربما ازدادت دفئا وحيوية، إذ فضلا عن الاستمرار فى تنشيط التبادل التجارى بين إسرائيل وبين كل من مصر والأردن والمغرب، فإن النشاط الإسرائيلى فى دول الخليج يطرد حينا بعد حين، فلم يعد مقتصرا على اختراق السلع الإسرائيلية للأسواق الخليجية، وإنما قرأنا مؤخرا أن خبراء إسرائيليين يشرفون على تدريب عناصر الأجهزة الأمنية فى بعض الدولة الخليجية، كما قرأنا عن مشاركة بعض المسئولين الإسرائيلين فى الفعاليات، التى تقام هناك التى تقيمها المنظمات الدولية، ومن المفارقات أنه فى حين كان الإسرائيليون يستمرون فى محاولة اقتحام المسجد الأقصى، فإن مصر كانت ماضية فى ترميم كنيس بن ميمون، الذى شهد افتتاحه بعد الترميم وفد من حاخامات اليهود.

إن أنظمة العالم العربى التى تحتفظ بعلاقات دبلوماسية أو تجارية مع إسرائيل ما زالت تقف متفرجة على ما يجرى فى فلسطين، ولم يخطر لها أن تستخدم ورقة المصالح فى الرد على ما ترتكبه من جرائم كل يوم، فلا سفير استدعى أو سحب، ولا اتفاقات اقتصادية علقت، ولا بعثات أوقفت ولا مشروعات جمدت، إلى أن جاء تصريح وزيرة الاتحاد الأوروبي لكي يفضح تقاعسها ويذكرها بما يتعين عليها أن تفعله، حفظا لماء الوجه، وليس من باب النخوة أو المروءة.

لقد زارت السيدة آشتون القاهرة قبل يومين، وتمنيت أن تكون قد أقنعت وزير الخارجية السيد أحمد أبو الغيط بفكرتها الداعية إلى استخدام مصر لورقة المصالح للضغط على إسرائيل، لكنى خشيت أن يكون هو قد أقنعها بأن ما قالته بهذا الخصوص يعد تصعيدا لا لزوم له قد يغضب إسرائيل

القدس.. أرض الرباط والجهاد




د/يوسف القرضاوى
القدس في الاعتقاد الإسلامي، لها مكانة دينية مرموقة، اتفق على ذلك المسلمون بجميع طوائفهم
ومذاهبهم وتوجهاتهم، فهو إجماع الأمة كلها من أقصاها إلى أقصاها. ولا غرو أن يلتزم جميع المسلمين بوجوب الدفاع عن القدس، والغيرة عليها، والذود عن حماها، وحرماتها ومقدساتها، وبذل النفس والنفيس في سبيل حمايتها، ورد المعتدين عليها. وقد اختلف المسلمون، والعرب، والفلسطينيون في الموقف من قضية السلام مع إسرائيل، هل يجوز أو لايجوز؟ وإن جاز، هل ينجح أو لا ينجح؟ ولكنهم جميعا –مسلمين وعربًا وفلسطينيين- لم يختلفوا حول عروبة القدس، وإسلاميتها، وضرورة بقائها عربية إسلامية، وفرضية مقاومة المحاولات الإسرائيلية المستميتة لتهويدها، وتغير معالمها، ومسخ شخصيتها التاريخية، ومحو مظاهر العروبة والإسلام والمسيحية منها. فللقدس قدسية إسلامية مقدورة، وهي تمثل في حس المسلمين ووعيهم الإسلامي: القبلة الأولى، وأرض الإسراء والمعراج، وثالث المدن المعظمة، وأرض النبوات والبركات، وأرض الرباط والجهاد كما سنبين ذلك فيما يلي:

القدس: القبلة الأولى

أول ما تمثله القدس في حس المسلمين وفي وعيهم وفكرهم الديني، أنها (القبلة الأولى) التي ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتوجهون إليها في صلاتهم منذ فرضت الصلاة ليلة الإسراء والمعراج في السنة العاشرة للبعثة المحمدية، أي قبل الهجرة بثلاث سنوات، وظلوا يصلون إليها في مكة، وبعد هجرتهم إلى المدينة، ستة عشر شهرًا، حتى نزل القرآن يأمرهم بالتوجه إلى الكعبة، أو المسجد الحرام، كما قال تعالى:{ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره}البقرة:150. وفي المدينة المنورة معلم أثري بارز يؤكد هذه القضية، وهو مسجد القبلتين، الذي صلى فيه المسلمون صلاة واحدة بعضها إلى القدس، وبعضها إلى مكة. وهو لا يزال قائمًا وقد جدد وتُعهد، وهو يزار إلى اليوم ويصلى فيه.

وقد أثار اليهود في المدينة ضجة كبرى حول هذا التحول، ورد عليهم القرآن بأن الجهات كلها لله، وهو الذي يحدد أيها يكون القبلة لمن يصلى له، {سيقول السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ قل: لله المشرق والمغرب، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} إلى أن يقول:{وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله، وما كان الله ليضيع إيمانكم}البقرة:142،143. فقد قالوا: إن صلاة المسلمين تلك السنوات قد ضاعت وأهدرت، لأنها لم تكن إلى قبلة صحيحة، فقال الله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} أي صلاتكم، لأنها كانت صلاة إلى قبلة صحيحة مرضية عنده
القدس أرض الإسراء والمعراج

وثاني ما تمثله القدس في الوعي الإسلامي: أن الله تعالى جعلها منتهى رحلة الإسراء الأرضية، ومبتدأ رحلة المعراج السماوية، فقد شاءت إرادة الله أن تبدأ هذه الرحلة الأرضية المحمدية الليلية المباركة من مكة ومن المسجد الحرام، حيث يقيم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن تنتهي عند المسجد الأقصى، ولم يكن هذا اعتباطًا ولا جزافا، بل كان ذلك بتدبير إلهي ولحكمة ربانية، وهي أن يلتقي خاتم الرسل والنبيين هناك بالرسل الكرام، ويصلي بهم إمامًا، وفي هذا إعلان عن انتقال القيادة الدينية للعالم من بني إسرائيل إلى أمة جديدة، ورسول جديد، وكتاب جديد: أمة عالمية، ورسول عالمي، وكتاب عالمي، كما قال تعالى:{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}الأنبياء:104 ، {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا}الفرقان:1 .

لقد نص القرآن على مبتدأ هذه الرحلة ومنتهاها بجلاء في أول آية في السورة التي حملت اسم هذه الرحلة (سورة الإسراء) فقال تعالى:{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا}الإسراء:1 . والآية لم تصف المسجد الحرام بأي صفة مع ماله من بركات وأمجاد، ولكنها وصفت المسجد الأقصى بهذا الوصف {الذي باركنا حوله}، وإذا كان ما حوله مباركًا، فمن باب أولى أن يكون هو مباركًا.

وقصة الإسراء والمعراج حافلة بالرموز والدلالات التي توحي بأهمية هذا المكان المبارك، الذي ربط فيه جبريل البراق، الدابة العجيبة التي كانت وسيلة الانتقال من مكة إلى القدس، وقد ربطها بالصخرة حتى يعود من الرحلة الأخرى، التي بدأت من القدس أو المسجد الأقصى إلى السموات العلا، إلى "سدرة المنتهى"، وقد أورث ذلك المسلمين من ذكريات الرحلة:الصخرة، وحائط البراق.

لو لم تكن القدس مقصودة في هذه الرحلة، لأمكن العروج من مكة إلى السماء مباشرة، ولكن المرور بهذه المحطة القدسية أمر مقصود، كما دل على ذلك القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.

ومن ثمرات رحلة الإسراء: الربط بين مبتدأ الإسراء ومنتهاه، وبعبارة أخرى بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وهذا الربط له إيحاؤه وتأثيره في وعي الإنسان المسلم وضميره ووجدانه، بحيث لا تنفصل قدسية أحد المسجدين عن قدسية الآخر، ومن فرط في أحدهما أوشك أن يفرط في الآخر.

القدس ثالث المدن المعظمة

والقدس ثالث المدن المعظمة في الإسلام. فالمدينة الأولى في الإسلام هي مكة المكرمة، التي شرفها الله بالمسجد الحرام. والمدينة الثانية في الإسلام هي طيبة، أو المدينة المنورة، التي شرفها الله بالمسجد النبوي، والتي ضمت قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. والمدينة الثالثة في الإسلام هي القدس أو بيت المقدس، والتي شرفها الله بالمسجد الأقصى، الذي بارك الله حوله، وفي هذا صح الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا".

فالمساجد كلها متساوية في مثوبة من صلى فيها، ولا يجوز للمسلم أن يشد رحاله، بمعنى أن يعزم على السفر والارتحال للصلاة في أي مسجد كان، إلا للصلاة في هذه الثلاثة المتميزة. وقد جاء الحديث بصيغة الحصر، فلا يقاس عليها غيرها.

وقد أعلن القرآن عن أهمية المسجد الأقصى وبركته، قبل بناء المسجد النبوي، وقبل الهجرة بسنوات، وقد جاءت الأحاديث النبوية تؤكد ما قرره القرآن، منها الحديث المذكور، والحديث الآخر: {الصلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسمائة صلاة في غيره من المساجد، ما عدا المسجد الحرام، والمسجد النبوي}(متفق عليه) ومنها، ما رواه أبوذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي المساجد بُني في الأرض أول؟ قال:"المسجد الحرام"، قيل ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى".

والإسلام حين جعل المسجد الأقصى ثالث المسجدين العظيمين في الإسلام، وبالتالي أضاف القدس إلى المدينتين الإسلاميتين المعظمتين: مكة والمدينة، إنما أراد بذلك أن يقرر مبدأ هاما من مبادئه، وهو أنه جاء ليبني لا ليهدم، وليتمم لا ليحطم، فالقدس كانت أرض النبوات، والمسلمون أولى الناس بأنبياء الله ورسله.

القدس أرض النبوات والبركات

والقدس جزء من أرض فلسطين، بل هي غرة جبينها، وواسطة عقدها، ولقد وصف الله هذه الأرض بالبركة في خمسة مواضع في كتابه.

أولها: في آية الإسراء حين وصف المسجد الأقصى بأنه {الذي باركنا حوله}

وثانيها: حين تحدث في قصة خليله إبراهيم، فقال:{ونجيناه ولوطًا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين}الأنبياء:71.

وثالثها: في قصة موسى، حيث قال عن بني إسرائيل بعد إغراق فرعون وجنوده:{وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها، وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا}الأعراف:137 .

ورابعها: في قصة سليمان وما سخر الله له من ملك لا ينبغي لأحد من بعده، ومنه تسخير الريح، وذلك في قوله تعالى:{ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها}الأنبياء:81 .

وخامسها: في قصة سبأ، وكيف منّ الله عليهم بالأمن والرغد، قال تعالى:{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة، وقدرنا فيها السير، سيروا فيها ليالي وأيامًا آمنين}18. فهذه القرى التي بارك الله فيها هي قرى الشام وفلسطين. قال المفسر الآلوسي: المراد بالقرى التي بورك فيها: قرى الشام، لكثرة أشجارها وثمارها، والتوسعة على أهلها. وعن ابن عباس: هي قرى بيت المقدس، وقال ابن عطية: إن إجماع المفسرين عليه .

وقد ذهب عدد من مفسري القرآن من علماء السلف والخلف في قوله تعالى:{والتين والزيتون. وطور سنين. وهذا البلد الأمين}التين:1-3 إلى أن التين والزيتون يقصد بهما الأرض أو البلدة التي تنبت التين والزيتون، وهي بيت المقدس.

قال ابن كثير: قال بعض الأئمة: هذه محالّ ثلاثة بعث الله من كل واحد منها نبيًا مرسلاً من أولى العزم، أصحاب الشرائع الكبار. فالأول: محل التين والزيتون، وهو بيت المقدس، الذي بعث الله فيه عيسى ابن مريم عليهما السلام، والثاني: طور سيناء، الذي كلم الله عليه موسى بن عمران، والثالث: مكة، وهو البلد الأمين الذي من دخله كان آمنًا. وبهذا التفسير أو التأويل، تتناغم وتنسجم هذه الأقسام، فإذا كان البلد الأمين يشير إلى منبت الإسلام رسالة محمد، وطور سينين يشير إلى منبت اليهودية رسالة موسى، فإن التين والزيتون يشير إلى رسالة عيسى، الذي نشأ في جوار بيت المقدس، وقدم موعظته الشهيرة في جبل الزيتون .

أرض الرباط والجهاد

القدس عند المسلمين هي أرض الرباط والجهاد. فقد كان حديث القرآن عن المسجد الأقصى، وحديث الرسول عن فضل الصلاة فيه، من المبشرات بأن القدس سيفتحها الإسلام، وستكون للمسلمين، وسيشدون الرحال إلى مسجدها، مصلين لله متعبدين. وقد فتحت القدس –التي كانت تسمى إيلياء- في عهد الخليفة الثاني في الإسلام عمر بن الخطاب، واشترط بطريركها الأكبر صفرونيوس ألا يسلم مفاتيح المدينة إلا للخليفة نفسه، لا لأحد من قواده، وقد جاء عمر من المدينة إلى القدس في رحلة تاريخية مثيرة، وتسلم مفاتيح المدينة، وعقد مع أهلها من النصارى معاهدة أو اتفاقية معروفة في التاريخ بإسم "العهد العمري" أو "العهدة العمرية" أمنهم فيها على معابدهم وعقائدهم وشعائرهم وأنفسهم وأموالهم، وشهد على هذه الوثيقة عدد من قادة المسلمين، أمثال: خالد بن الوليد، وعبدالرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان .

وقد أعلم الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن هذه الأرض المقدسة سيحتلها الأعداء، أو يهددونها بالغزو والاحتلال، ولهذا حرض أمته على الرباط فيها، والجهاد للدفاع عنها حتى لا تسقط في أيدي الأعداء، ولتحريرها إذا قدر لها أن تسقط في أيديهم. كما أخبر عليه الصلاة والسلام بالمعركة المرتقبة بين المسلمين واليهود، وأن النصر في النهاية سيكون للمسلمين عليهم، وأن كل شيء سيكون في صف المسلمين حتى الحجر والشجر، وأن كلا منهما سينطق دالاً على أعدائهم، سواء كان نطقًا بلسان الحال أم بلسان المقال . وقد روى أبو أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم، إلا ما أصابهم من لأواء (أي أذى) حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"، قالوا: وأين هم يا رسول الله؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس" .

الأربعاء، مارس 17، 2010

صور لمواجهات بين الفلسطنيين العزل والجيش الأسرائياى حول المسجد الأقصى





"كنيس الخراب" حلقة مزاعم النبوءات الصهيونية في مسلسل تهويد القدس

(منقول)

تتحدَّث الصحف الصهيونية منذ ثلاثة أشهر عن قرب افتتاح كنيس الخراب في حارة الشرف الإسلامية في مدينة القدس يوم 15 أو 16/3/2010، حيث أصدرت صحيفة هآرتس العبرية يوم الأربعاء 10/12/2009م تقريراً نقلت فيه عن المؤسسة الصهيونية أن الانتهاء من كنيس حوربا (الخراب) سيكون في النصف من شهر مارس الجاري!.

وتوقَّعت صحيفة (هآرتس) في تقريرها بأن تقدم جماعات يهودية على هدم المسجد الأقصى في شهر آذار الحالي لإقامة الهيكل المزعوم مكانه، ليكون هذا الكنيس أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس.

ويتزامن الإعلان عن قرب افتتاح هذا الكنيس حملة تهويدية شرسة غير مسبوقة تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى منذ بداية العام 2010، وكأنَّ هذا العام بات نقطة الفصل لدى المتدينين اليهود والدولة العبرية في قضية القدس.

وذكرت الصحيفة، أنَّ هناك نبوءة تعود لأحد حاخامات القرن الثامن عشر والمعروف باسم "جاؤون فيلنا"، حسب الرواية الصهيونية المزعومة، حدَّد فيها موعد بداية بناء الهيكل بيوم الـ 16 آذار/مارس من عام 2010 المقبل، موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل مع تدشين معبد "حوربا" (كنيس الخراب) الكائن بالحي اليهودي بالقدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من آذار/مارس القادم من تشييد المعبد الذي يعد أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس.
وكانت شركة تطوير الحي اليهودي قد بدأت ببناء الكنيس فعلاً، تنفيذاً للمشروع الذي أقرّ منذ بدايات 2001م، وقد قدّرت تكاليف بنائه بــ (7.3 مليون) دولار تدفع الحكومة الصهيونية منها 2.8 مليون دولار، والمتبقي يدفعه المتبرعون.

فكنيس ها حوربا (الخراب) يشكِّل منعطفاً كبيراً في العقيدة الصهيونية، ضمن مخططها في تهويد مدينة القدس، فوجود هذا الكنيس بهذا الوقت تحديداً وخلال هذا العام أمر لابد منه -كما يزعمون- كي تتحقق رواية صهيونية.

ومن خلال هذا التقرير نسعى إلى إماطة اللثام عن هذا التاريخ المزعوم لكنيس الخراب، حسب النبوءة الصهيونية، التي لفَّقها أحد الخامات..، وأبعاد الإعلان عن يوم افتتاحه والفعاليات المتابعة لذلك.


مقدمة

يحاول الصهاينة منذ أمد بعيد طمس الطابع الإسلامي لمدينة القدس وإضفاء الصبغة اليهودية عليها تمهيداً لبناء المعبد داخل مدينة داود المزعومة، وذلك بإحداث المتاحف الصهيونية التي تتحدث عن تاريخ مصطنع للشعب اليهودي داخل البلدة العتيقة، ومن خلال الأنفاق التي أصبحت كنساً ومزاراتٍ يؤمّها اليهود من الأصقاع كافة، والتي باتت تهدِّد بيوت المقدسيين والمسجد الأقصى بأسواره ومعالمه، والتي تشكِّل شبكة عنكبوتية أوجدت مدينة بأكملها أسفل البلدة العتيقة.

وقد أقام الصهاينة خلال السنوات الأخيرة عدداً من الكنس الصهيونية والمتاحف التي حلَّت محل الأوقاف الإسلامية بجوار المسجد الأقصى، مثل:

1. كنيس حمام العين يوهيل يتسحاق (خيمة إسحاق): بناه الصهاينة على أنقاض حمام العين وأسموه يوهيل يتسحاق أي خيمة اسحاق افتتح في عام 2008م.

2. كنيس مصلى المدرسة التنكزية : تعد المدرسة التنكزية أحد معالم المسجد الأقصى بناها تنكز الناصري خلال العام 724 هجري، قام الصهاينة بتحويلها إلى كنيس خلال عام 2008م.

3. كنيس قدس الأقداس مقابل قبة الصخرة: أحد الكنس الموجودة داخل نفق الحائط الغربي وهي تقابل قبة الصخرة قام الصهاينة خلال نهاية العام 2008 بتحويلها إلى كنيس يهودي!.

4. كنيس قنطرة ويلسون أسفل المدرسة التنكزية: سميت بذلك نسبة إلى مكتشفها تشارلز ويلسون عام 1865 وحولها الصهاينة خلال العام 2005 إلى كنيس تقام فيه حفلات الزواج والبلوغ!.

5. قافلة الأجيال: متحف صهيوني تم افتتاحه في عام 2006 أسفل المدرسة التنكزية يتكون من ثلاثة فصول وسبعة فضاءات يبث تاريخ مزور لليهود على طول 3500 عام.

6. متحف البيت المحروق: أحد المتاحف التهويدية الموجودة في حارة الشرف داخل القدس العتيقة يحاول الصهاينة من خلاله بث فكرة الوجود اليهودي خلال 70 ميلادي وملكيتهم للأراضي!

7. قلعة داود: قلعة باب الخليل قلعة قديمة جدا في القدس بناها هيرودس لأول مرة والقلعة اليوم إسلامية بحتة حولها الصهاينة إلى متحف لتنطلق منه كل رحلات التهويد!.

وغيرها الكثير في محيط الأقصى حتى بات عدد الكنس في البلدة العتيقة يضاهي عدد المساجد والكنائس فيها، ومن هذه الكُنُس التي ما زالت تُبنى لتخدم قضية التهويد والمزاعم الصهيونية القائمة على أساس نبوءات حاخامات مزعومة:

كنيس ها حوربا (كنيس الخراب)

يبنى هذا الكنيس في مدينة القدس العتيقة كأحد المعالم البارزة جداً والمرتفعة فيها، بجانب المسجد العمري الكبير داخل البلدة العتيقة في القدس الشريف على أنقاض حارة الشرف الإسلامية؛ التي قام الصهاينة بتحويلها إلى حارة اليهود بعد أن هدمت وبدِّلت معالمها، ويعدُّ هذا الكنيس أكبر كنيس يهودي بارز في البلدة القديمة، ويتألَّف من أربع طبقات، ويتميَّز هذا الكنيس بشكله الضخم وقبته المرتفعة جداً التي تقارب ارتفاع كنيسة القيامة، وتغطي على قبة المصلَّى القبلي داخل المسجد الأقصى للناظر للمسجد من اتجاه الغرب.


تاريخ كنيس الخراب وفق المزاعم الصهيونية

لاشك أنَّ الروايات التاريخية اليهودية تسعى إلى عرض التاريخ العبري من خلال نبوءات حاخامات يهود أرادوا إيهام العالم أنَّ له موطئ قدم في الأحياء الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، وما هذه الروايات إلا محض افتراء وكذب تبرِّر لهم سرقة التراث الإسلامي، وسط صمت الدول والحكومات العربية والإسلامية، ولا مبالاة الدول والحكومات الغربية وربما تورطها في إعطاء الضوء الأخضر لبعض تلك الخطط.

ولن ننساق وراء هذه الروايات الصهيونية المغرضة الساعية إلى تغيير معالم مدينة القدس و تهويدها، و لكننا في معرض الحديث عنها وإبراز وكشف زيفها وبعدها عن الواقع، وفيما يلي عرض لتلك الرواية الصهيونية :


النبوءة الصهيونية وفق أحد حاخاماتهم

تبدأ المزاعم الصهيونية في إعادة بناء هذا الكنيس من رواية لأحد الحاخامات عرفت بنبوءة إيليا بن شلومو زلمان المعروف بجاؤون فيلنا (ר 'אליהו בן שלמה זלמן)، والتي ادعى فيها في القرن الثامن عشر ميلادي، أن بناء المعبد (الهيكل) يكون في النصف الثاني من الشهر الثالث من العام 2010 كما أشار فيلنا إلى أن بناء المعبد (الهيكل) يأتي بعد تدشين معبد حوربا (كنيس الخراب) الموجود في الحي اليهودي في مدينة القدس العتيقة...

وقد ادّعى بعض الصهاينة بأن بناء هذا الكنيس، هو بشارة إلى أن الهيكل سيبنى مرة أخرى وقد روج بعض المستوطنين الصهاينة لهذه الأوهام على أمل منهم أن تأتي الساعة التي ينقضون فيها على المسجد الأقصى بعد أن فرغوا من بناء كنيس الخراب.
هذه الادعاءات والأوهام التي تمثلت في بناء كنيس الخراب واقتراب الموعد الحاسم لبناء الهيكل باتت تمثل دستوراً يطبق على الأرض عند المتدينين الصهاينة وبعض السياسيين لدى الدولة العبرية.


بداية القصة وفصولها

يعود تاريخ هذا الكنيس، حسب رواية بعض حاخامات اليهود إلى القرن الثامن عشر ميلادي، حيث قَدِمَتْ مجموعة من اليهود بلغ تعدادهم بين 300 إلى 1000 شخص من بولندا (الأشكيناز) في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1700 م، وقاموا بجمع أموال طائلة لرشوة بعض عمال الدولة العثمانية، للحصول على تصريح حتى يقوموا ببناء معبد حوربا، لكن المجموعة فشلت في دفع ثمن الأرض التي تم شراءها، الأمر الذي دفع أصحاب الحقوق إلى التحرك للمطالبة بأراضيهم. نتيجة لذلك تركت المجموعة اليهودية مبنى المعبد من دون أن تكمل بناءه وتحول الكنيس إلى خراب، وظلَّ 89 عاماً والمعبد خراباً، ولذلك سمي بـ(كنيس الخراب) نسبة للخرابة التي أحدثها هدم المعبد.

وأعيدت الأرض المحيطة به لأصحابها، وهم عائلة فلسطينية من آل البكري، وفي عام 1808م، جاء إلى القدس مجموعة يهود من تلاميذ (جاؤون فيلنا) حاولوا بناء الكنيس من جديد، إلا أنهم فشلوا في ذلك لمنع السلطات العثمانية عملية البناء كون الأراضي المحيطة يسكنها عرب ومسلمون، حتى جاء زلزال عام 1834م، لينتهز اليهود الفرصة ويُسمح لهم ببناء الكنيس من جديد في عام 1836م، حيث تحركت عائلة الثري اليهودي روتشلد- المعروف بتمويله للبناء اليهودي في فلسطين- بتمويل إعادة بناء هذا المعبد وظلَّت هناك بعض القضايا العالقة على مساحة هذا الكنيس والأراضي المحيطة به التي يسكنها أهل القدس.

وشرع اليهود في بناء هذا الكنيس في عام 1857 ميلادي، وقد اكتمل بناء الكنيس في 1864 ميلادي؛ حيث استمر البناء ببطء طوال ثماني سنوات.

وظل الكنيس على حاله حتى 25/5/1948 عندما حاصر الجيش الأردني بقيادة عبد الله التل مجموعة من قوات الهاجانا، وطلب من الصليب الأحمر أن يخرج جميع المتمركزين داخل كنيس حوربا حتى لا تقوم القوات الأردنية بقصف الكنيس، فاستغل الصهاينة الكنيس كمعسكر حربي ورفضت قوات الهاجانا الخروج من الكنيس وفي 26/5/1948 أعطى عبد الله التل قوات الهاجانا مهلة 12 ساعة للخروج، وإلا يقصف الكنيس، وبالفعل تمَّ طرد عصابات الهاجانا التي تمركزت داخله.

بعد أن احتل الصهاينة مدينة القدس العتيقة عام 1967 بدأت تظهر المطالبات بإعادة بناء كنيس حوربا من جديد، إلا أن حاخامات الدولة اكتفوا ببناء قوس تذكاري لهذا الكنيس، كونه لا يشكل معلما هاماً. وظل الحال على هذا حتى بدأت النظرة الصهيونية للمدينة تأخذ طابع الإسراع ببناء المعبد وتحويل المدينة إلى مدينة يهودية بالمنظور والتاريخ، ظهرت فكرة إعادة إحياء بناء كنيس حوربا من جديد في بداية عام 2000م، على الرغم من وجود معارضة من العلمانيين وبعض اليهود المتدينين، إلا أنَّ المشروع أقرّ في بدايات العام 2003م، وقدِّرت تكلفة المشروع بـ(7.3 مليون) دولار تدفع الحكومة الصهيونية منها 2.8 مليون دولار، والمتبقي يدفعه المتبرعون.
مزاعم كنيس الخراب..حلقة من مسلسل المخططات الصهيونية:

تتواصل حملة التهويد الممنهج ضد المؤسسات والمحالِّ التجارية والأحياء الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة؛ حيث أظهرت مصادر فلسطينية موثوقة في مدينة القدس المحتلة أن مخططًا صهيونيًّا جديدًا سيبدأ في محيط الأقصى؛ سيعلن عن افتتاح أول مشروع فيه -والذي يسمَّى "كنيس الخراب"- يوم (15/3). ومن المخطط له أن تكون قبة هذا الكنيس أعلى من قبة المسجد الأقصى المبارك، ثم تتبعها محاولة لدخول الأقصى في (16/3)، ويأتي الإعلان عن هذا التاريخ في وقت تستعدُّ فيه حكومة الاحتلال لإقامة 62 كنيساً يهوديًّا في محيط المسجد الأقصى و30 مدرسةً دينيةً. وتبعد إحدى الكنائس عن المسجد الأقصى 16 مترًا فقط؛ حيث تقام فيها الصلاة ويقع معظمها في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر مطلعة بأن سلطات الاحتلال دأبت في الآونة الأخيرة على التقليل من القيمة الدينية لحائط البراق واستخدامه فقط لأغراض الدعاية، وبدأت حملة لفت نظر للقيمة الدينية والتاريخية للهيكل. وأضافت ذات المصادر أن المسجد الأقصى شهد عدة محاولات للاقتحام كان آخرها يوم الجمعة الماضي 15/1/2010؛ حيث اقتحمته قوات الاحتلال من كافة الأبواب واعتدت على المصلين، على الرغم من أن سلطات الاحتلال لا تسمح للمواطنين دون سنِّ الخمسين من دخول المسجد إلا لمن يحمل هويَّة القدس ويقيم فيها.

وأكدت المصادر أن سلطات الاحتلال توجِّه عنايتها لتحويل الجزء الشرقي من الأراضي الواقعة داخل سور الأقصى من الجهة الشرقية إلى حدائق عامة. ويُظهر هذا المخطط نية الاحتلال تحويل كافة الأراضي التابعة للمسجد الأقصى والمحيطة به إلى حدائق عامة مع إبقاء الصورة الخارجية والشكلية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى.


منظمات صهيونية فاعلة في تنفيذ مخططات الاحتلال

تتواصل محاولات المستوطنين المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى، ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم، وبالتزامن مع تزايد عدد الجماعات اليهودية الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفة باسم (أمناء الهيكل).

ومن أبرز المنظمات الصهيونية الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل:
(أنصار الهيكل) - (الحركة لبناء الهيكل)- (معهد الهيكل) - (حاي وكيام) - (نساء من أجل الهيكل)- (حراس الهيكل)، وغيرها.

الشيخ رائد صلاح.. يوضِّح الصورة.. ويدعو..

قال الشيخ رائد صلاح : إنَّ هناك قرائن كثيرة تؤكد أن المسجد الأقصى ستقع عليه بعض الخطوات المصيرية والحاسمة، وأخشى ما أخشاه أن يكون هذا الأمر خلال النصف الأول من العام 2010، وأعطى مثالاً على ذلك الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام ببدء بناء كنيس قريب من حائط البراق، وهو جزء من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، وفي نفس الوقت أعلن الاحتلال "الإسرائيلي" أنه سيقوم بافتتاح هذا الكنيس بتاريخ 16/3/2010، وسمَّاه "كنيس الخراب".

كما شدّد "صلاح" على أنّ ما حدث في المسجد الأقصى يوم الجمعة 15/1/2010، هو تجربة لما سيقوم به الاحتلال الصهيوني من مصائب"، وأشار إلى أنّهم "في (15/3) القادم سيعلنون افتتاح يسمونه "كنيس الخراب" الذي يقع على بعد أمتار من الحائط الغربي للمسجد الأقصى، وهذا الكنيس يعني أنه بداية فعلية لما يسمّونه الهيكل الثالث المزعوم، وأعلنوا أنّ الظروف باتت مهيأة، وكل ما هو مطلوب موجود من أجل فرض احتلالي لتقسيم باطل للمسجد الأقصى، كما فرضوا هذا التقسيم على المسجد الإبراهيمي بالخليل.

مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.. تتابع الحدث.. وتحذِّر..

طالبت (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) أهالي القدس وفلسطيني 48 بالرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، كما دعت حراس المسجد الأقصى إلى أخذ الحيطة والحذر من أي اقتحام للمسجد الأقصى من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية.

وقالت (مؤسسة الأقصى) في بيان لها: "واجب الوقت يملي علينا أن نتواجد في المسجد الأقصى بشكل دائم، إذ هو صمام الأمان للحفاظ على المسجد الأقصى، في ظل دعوات وإعلانات لاقتحامه أو تدنيس حرمته من قبل الجماعات اليهودية خاصة في فترة ما يسمَّى بالأعياد اليهودية".

وأضاف البيان: "نحذر من تبعات ومخاطر الإعلان الذي بدأت تنشره بعض المواقع العبرية التابعة لمنظمات يهودية، وتعلم من خلاله تخصيص يوم 16/3/2010 يوماً عالميًا من أجل الهيكل المزعوم".

وأشار إلى أن هناك موقعًا عبريًا إلكترونيًا تابعًا للجماعات اليهودية وضع إعلاناً مختصرًا باللغة العبرية تحت عنوان : (في "بوريم" هذه السنة لن نكون الخاسرين، بل سنكون إلى جبل الهيكل من الصاعدين)، في إشارة تحريضية إلى اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى من قبلهم بمناسبة ما يسمَّى عندهم بـ " عيد البوريم".

وقالت (مؤسسة الأقصى): "هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التوراتية والتلمودية داخل الأقصى، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف البيان: "هذا اليوم هو اليوم الذي أعلنت فيه جهات إسرائيلية عن افتتاح ما يسمى "كنيس هاحوربا" أو "كنيس الخراب" والذي يجري بناؤه في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس وذلك على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

وكشفت مصادر عبرية أن القيادة الدينية والسياسية في المؤسسة "الإسرائيلية" ستشارك في افتتاح هذا الكنيس منهم " نتنياهو وبيريز"، مشيرة إلى أن هناك نبوءات يهودية تعتبر أن اليوم التالي لافتتاح "كنيس الخراب" سيكون هو يوم الإعلان عن البدء ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أنه "بحسب تأكيدات الصهاينة سيتم في هذا اليوم افتتاح أكبر كنيس، ويسمى معبد الخراب، على بعد عشرات الأمتار فقط عن المسجد الأقصى، ويوافق اليوم التالي (16 آذار/مارس) موعد نبوءة بناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض الأقصى والمنسوبة لأحد حاخامات القرن الثامن عشر، والمعروف باسم جاؤون فيلنا".

وقالت "مؤسسة الأقصى" إن هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التوراتية والتلمودية داخل الأقصى، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأكَّدت المؤسسة أنَّ منظمات يهودية عدَّة، تعمل وتنشط في محاولات بناء الهيكل المزعوم، ومن بينها "معهد الهيكل"، و"الحركة من أجل إقامة الهيكل"، و"قيادة يهودية"، و"السنهدرين"، و"صندوق تراث جبل الهيكل" و"المنظمة من أجل حقوق الإنسان في جبل الهيكل"، بدءوا في نشر إعلان تحدد فيه يوم 16-3-2010 كـ "يوم عالمي من أجل الهيكل الثالث" المزعوم، وتضمن هذا الإعلان دعوة إلى اقتحام المسجد الأقصى.

وأضافت: هذا اليوم الذي أعلنت فيه جهات إسرائيلية عن افتتاح ما يسمَّى "كنيس هحوربا" (كنيس الخراب)، والذي يتمّ بناؤه في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس، على بعد عشرات الأمتار فقط من المسجد الأقصى".

ونقلت مؤسسة الأقصى عن معلومات من مصادر عبرية قولها: إن القيادة الدينية والسياسية في المؤسسة الإسرائيلية ستشارك في افتتاح هذا الكنيس، ومن بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز، مشيرة إلى أن "نبوءات يهودية مزعومة" تقول: إن اليوم التالي لافتتاح "كنيس الخراب" سيكون هو يوم الإعلان عن البدء ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

ضفائر الحرائر.. تحرك الأحرار!!

فلسطين فى تراثنا الأدبى

يا أيها الناس.. إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى منادي الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل، يا نساء بعمائم ولحى.. أو لا.. فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها...

يا ناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود؟؟؟
يذكر أن فتيات دمشق.. بعثن بضفائرئهن إلى سبط بن الجوزي خطيب المسجد الأموي بدمشق، لتكون قيوداً ولجماً لخيول المجاهدين، الذين يخرجون لتحرير المسجد الأقصى من براثن الصليبيين.. فأثارت الضفائر في الشيخ هموماً كامنة، وأسالت من عيونه دموعاً حارقة، وحركت في نفسه سهاماً دامية، وأشعلت في قلبه نيراناً لاهبة.. فما كان منه إلا أن خطب خطبة حروفها من نار، وكلماتها من لهيب، تلدغ الأكباد، وتقرع الرؤوس، وتزلزل القلوب، وتحيي الهمم وتبعثها، فكان مما قاله.. وهو يمسك بضفائر حرائر دمشق..:

يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم، ويهدوا البشر إلى دينهم، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم، وفتنهم عن دينهم، يا من حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم، يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة، ولذائذ حياة ذليلة..

يا أيها الناس.. مالكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، وحسبتم أن العزة للمشركين، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين؟؟؟

يا ويحكم.. أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم التى سقاها بالدماء آباؤكم ويذلكم ويتعبكم وأنتم كنتم سادة الدنيا؟؟؟

أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف؟؟؟

أما في البلد عربي؟ أما في البلد مسلم؟ أما في البلد إنسان؟

العربي ينصر العربي، والمسلم يعين المسلم، والإنسان يرحم الإنسان.. فمن لا يهب لنصرة فلسطين لا يكون عربياً ولا مسلماً ولا إنساناً...

أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب، ويخوضون النار، وينامون على الجمر؟؟؟

يا أيها الناس.. إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى منادي الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل، يا نساء بعمائم ولحى.. أو لا.. فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها...

الثلاثاء، مارس 16، 2010

قوافل دعوية بجامعة سوهاج

قام طلاب الاخوان المسلمين بجامعة سوهاج صباح هذا اليوم16-3-2010 بعمل قوافل دعوية فى أنحاء الجامعة وذلك بسبب الاعتداءات التى تعرض لها المسجد الأقصى من قبل الصهاينة المغتصبون.
وقاموا بالحديث مع العديد من الطلاب عن ما يحدث فى المسجد الأقصى والإيضاح لهم أهمية هذه القضية ولابد من المشاركة فى هذه الأحداث بل لابد على المسلمين أن يفيقوا من هذه الغفلة. وقد شهدت القوافل استجابة الطلاب وتفاعلهم مع القضية

الاثنين، مارس 15، 2010

مسيرة جامعة سوهاج غضبا للمسجد الأقصى




صور من مسيرة جامعة سوهاج غضبا على الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى

يا أقصانا لا تهتز نفديك بالروح والدم


بهذا الهتاف المنبعث من القلب شارك طلاب الاخوان الاخوان المسلمين المئات من الطلاب والطالبات فى مسيرة غضب للمسجد بجامعة سوهاج اليوم الاثنين 15-3-2010 تندد بهدم المسجد الاقصى وبدء بناء الهيكل يوم 16-3
بدات المسيرة الساعة الحادية عشر وقام طلاب الاخوان بحمل اللافتات التى تندد بهدم المسجد الاقصى وتدعوا الطلاب الى ان بفوقوا من غفلتهم ويساندوا مقدساتهم الغضب لها
ولقد جابت المسيرة انحاء الجامعة وسط هتافات غاضبة مثل
"يل اقصانا لا تهتز راح نفديك بالروح والدم"
"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"
ولقد شهدت المسيرة حضور كبير من جانب الطلبة
واختتمت المسيرة بدعاء طالب من طلاب الاخوان للمسجد الاقصى وسط جمع غفير من الطلاب

الأحد، مارس 14، 2010

قوافل دعوية لمناصرة الأقصى

قام طلاب الاخوان المسلمين بجامعة سوهاج اليوم الأحد 14-3-2010 بعمل قوافل دعوية فى انحاء الجامعة وذلك بسبب الاعتداءات التى تعرض لها المسجد الاقصى من قبل الصهاينة المغتصبون.
وقاموا بالحديث مع جموع الطلاب عن ما يحدث فى المسجد الاقصى والايضاح لهم اهمية هذه القضية ولابد من المشاركة فى هذه الاحداث بل لابد على المسلمين ان يفيقوا من هذه الغفلة. وقد شهدت القوافل استجابة الطلاب وتفاعلهم مع القضية

السبت، مارس 13، 2010

النصر لللإسلام ...مؤشرات تراجع الصهيونية

بقلم/ د طارق السويدان


ستبقى القدس أمانة في أعناق كل المسلمين إلى أن تتحرر وليس في عنق الشعب الفلسطيني فقط.. فعندما سقط القدس في يد الصليبيين تمكن المسلمون تحت قيادة صلاح الدين من تحريره، بينما عندما سقط بيد الصهونيين عام 1967 لم تستطع الأمة العربية من تحريره حيث يبدو أنها مرضت وفقدت النخوة والأحاسيس ويجب أن نعيدها للحياة مرة ثانية.
هكذا بدأ الدكتور طارق سويدان حديثه في برنامج "علمتني الحياة" الذي يذاع على قناة الرسالة الفضائية، مؤكدا على ضرورة تكاتف العرب ووحدتهم من أجل تحرير القدس وبأقصى سرعة ممكنة من أيدي الاحتلال الصهيوني، خاصة أن القدس جزء من الدين وليس جغرافيا.
الله يختار الأنبياء وكذلك البلاد "مكة، المدينة المنورة، القدس" وبارك الله فيها وبما حولها، والأرض على مدى التاريخ وجعلها موطن كل الرسالات فلا يمكن تجاوز الأزمة الفلسطينية إلا إذا اجتمعت الشعوب العربية على المبدأ والفكرة.
وتابع سويدان قائلا:"يؤلمني أن كثيرا من الناس مات عندهم معنى الإيمان خاصة أن قضية القدس قضية دين وليست سياسية، فالمشكلة في انقسام الفلسطينيين والمسؤولية تقع علينا أيضا حيث أن ديننا لا يجوز لنا أن نتخلى عنها لأن القدس أمانة وجزء من ديننا".
الإيمان بديننا
تحرير القدس واجب على كل مسلم ومسلمة ويجب أن نسعى إلى تحقيق هذا الهدف، فمن أفكار القيادة الإسلامية التكامل حيث يعتمد الانتصار على الذي يؤمن بفكرته أكثر والأقوى ماديا، ففي حال تصارع جبهتين أحدها عندها فكرة تؤمن بها وإيمان عميق حتى لو كانت على باطل، والجبهة الأخرى عندها فكرة فقط فطبعا الانتصار تكون للجبهة التي تؤمن بفكرتها.
وضرب سويدان مثلا بقصة المغول عندما هاجموا بلاد الإسلام وكانوا أقوياء وليس عندهم فكرة ولا عقيدة إنما كانوا أمة همجية لكنهم واجهوا أمة إسلامية لا تؤمن حقيقة بفكرتها إذن فالمنتصر كان الأقوى ماديا والمؤمن بالفكرة.
كما أن إيمان صلاح الدين الأيوبي خلال موقعة حطين عندما دخل المعركة بـ 12 ألف جندي أمام 250 ألف من جيش الروم، وراء خروجه منتصرا لأنه كان مؤمن بفكرته ومتمسك بإيمانه.
ويظهر الأمر جليا في مسألة القدس، فنحن كمسلمين 1500 مليون أما اليهود 15 مليون ولا يوجد مقارنة نظرا للفارق الكبير، وإذا نظرنا فالإمكانيات متوافرة لدى المسلمين مثل النفط والعامل البشرى فلماذا نهزم ولا نسترد القدس؟.. أنهم استطاعوا أن يكونوا قوة مادية وفكرة يؤمنون بها، فمنذ 1899 وهم مؤمنون بأنهم الأقوى، وكل يهودي في العالم يؤمنون بفكرة الدولة اليهودية حتى الفاجر يضحى بنفسه من أجل هذه الفكرة سواء كان داخل إسرائيل أو خارجها فقاموا بصنع قنابل نووية وجيش قوى حتى المرأة فتخيلوا أن الشعب كله جيش.
في المقابل نحن عندنا مناهج وفكرة الإيمان وهبها لنا الله سبحانه وتعالى لكننا تفرقنا وتمزقنا ولم نعرف أن نصنع قوة مادية ولا فكرة، فكان الطبيعي أن يكون المنتصر هم اليهود بفضل إيمانهم الشديد بدولتهم وتخاذلنا في إيماننا.
ضعف اليهود
رغم كل هذا التشاؤم إلا أن هناك تفاؤلا من ناحيتنا نحن كعرب ومسلمين في أن نتغير للأفضل وهما يتغيروا ولكن للأسوأ، خاصة أن اليهود اليوم اختلفوا تماما عما سبق وهناك 10 مؤشرات لتراجع دولة اليهود، وهي:-
1 - اختفاء القيادات اليهودية
2 - تراجع التأييد العالمي لليهود خاصة بعد أحداث غزة الأخيرة والتي لم يسبق له مثيل منذ احتلال فلسطين
3 - العامل البشرى فهناك هجرة معاكسة فكان اليهود يأتون بالملايين إلى إسرائيل خاصة من روسيا أما الآن فالعكس كما هناك قلة المواليد الجدد أما الفلسطينيين في إزدياد واليهود في تناقص بشكل غير عادى.
4 - الفشل في تحقيق الأهداف في الحروب الأخيرة حيث لم تستطع لإسرائيل تعمل أي شيء أو تغير النظام السياسي أو تهدم المقاومة الفلسطينية.
5- الكثير يعتبر الجدار العنصري مصيبة ولكننا ننظر إليه كإشارة للضعف الإسرائيلي خوفا من المحيط بهم.
6- كان هناك قتال ومقاومة فلسطينية والمقاومة أساسية في الإسلام
7 - رغم كل المحاولات من السلام ومعاهدات التي جرت بين إسرائيل والدول العربية لكنها فشلت في التطبيع والاندماج مع شعوب المنطقة فالناس ترفض السياح والبضاعة الإسرائيلية.
8- زيادة التفكك الداخلي والانحلال داخل إسرائيل وهذا مبشر لانهيارها
9- تراجع حماس إقامة دولة يهودية في الأجيال القادمة فاليوم الشباب الإسرائيلي صارت القضية بالنسبة لهم مال وترف.
10 - رغم الضرب والأذى والتنكيل بالشعب الفلسطيني البطل إلا أن ذلك زاده صمودا أمام المحتل الإسرائيلي، فضلا عن أنه ضاعف انتماءه للإسلام والعروبة وإعادة الفلسطينيين لقضيتهم.
الصراع لصالحنا
وشدد الدكتور سويدان على أنه مؤمن أن المعادلة تغيرت وان الصراع ينقلب لصالحنا خاصة بعد أحداث غزة الأخيرة، فمثلا عندما حفر الرسول (الله صلى الله عليه وسلم) في غزة الخندق عندما جاء قريش فوقهم فابتلى المؤمنين بهذا الزلزال فقال الرسول "نغزو قريشا بعد اليوم.
أما إسرائيل ليس بكثير ليدموا أو يصمدوا لكن عندنا مشكلة يجب معالجتها أولا هو أن شباب اليوم لا يعرفون معنى الصهوينة أو الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة حتى شباب الفلسطينيين، إلا أن الأكثرية عندهم انتماء ويقاوم وسيغير المعادلة، لكن أيضا هناك تغيرات بنسبة 2% من الشعوب قادرين على تغير الشعوب الأخرى فكل ما نحتاجه هذه النسبة من شابا أمتنا حتى نغير 98 % ويؤمنون بالفكرة وتبدأ المعركة لتحرير فلسطين.
ويعتبر اليهود أنهم شعب الله المختار ففي كتابهم "التلمود" يجوز اغتصاب الغير يهودي، كما أنهم يعاملون البشر كحيوانات، وأن الله عندهم حاقد وحاسد ويحب اللحم المشوي فهذا الدين قائم على الحقد، ويحكى الدكتور سويدان انه عندما كان طالب قامت منظمة عالمية بتنظيم يوم لمقارنة الأديان فدعوني أمثل المسلمين وشارك الأديان الأخرى من مسيحيين بمذاهبه والهندوس حتى ديانات إفريقية غير معروفة، إلا اليهود لم يشاركوا لأنهم لم يدعو أحد لدينهم لأنه لا يوجد أحد غير ديانته لليهودية لأنهم لم يثقوا بأحد إلا اليهودي الأصلي.
ويحسب لليهود أنهم استطاعوا أن يؤسسوا منظمات قوية تدعمهم مثل "ايباك" الامريكى الاسرائيلى كان اسمه أولا "المجلس الصهيوني الامريكى"، وتعد هذه المنظمة قوية جدا حيث لا يوجد مرشح للرئاسة الأمريكية إلا لابد يأخذ برأيها.. مناحم بيجن لم زار "ايباك" جمع بليون ونصف دولار لصالح إسرائيل فأين منظماتنا ودولنا وقادتنا.

الجمعة، مارس 12، 2010

المرشد العام يحتسب عند الله شيخ الأزهر

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين بخالص العزاء إلى الأمتين الإسلامية والعربية في وفاة المغفور له- بإذن الله- فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف الذي وافته المنية بالمملكة العربية السعودية صباح اليوم.



كما يتقدَّم بخالص العزاء إلى الأزهر الشريف وعلمائه وشيوخه ورجاله، داعيًا المولى- عزَّ وجلَّ- أن يتقبل عطاء الفقيد لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجعل عمله في ميزان حسناته.
وُلد طنطاوي يوم 28 أكتوبر 1928م في مركز طما بمحافظة سوهاج، وألحقه والده للدراسة بالأزهر؛ حيث أبرز تفوقًا ملحوظًا، مكَّنه من الالتحاق بكلية أصول الدين التي عمل بعد تخرجه مدرسًا بها، قبل انتدابه للتدريس بليبيا لمدة أربع سنوات.



وحصل طنطاوي على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966م، كما عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية هناك.



وعُيِّن مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986م بعدها بعشر سنوات تقريبًا تمَّ تعيينه شيخًا للأزهر الشريف

إنا لله وإنا إليه راجعون

ينعى طلاب الإخوان بجامعة سوهاج الأستاذ الدكتور محمود رياض الذى وافته المنيه الأسبوع الماضى سائلين المولى عزوجل أن يلهم أهله الصبر والسلوان

الخميس، مارس 11، 2010

الإمام البنا والقضية الفلسطنية

بقلم /د.محمد عبد الرحمن


أحسَّ الإمام الشهيد مبكرًا بمقدمات المشروع الصهيوني الذي يستهدف فلسطين ولم يتعامل مع احتلال الإنجليز لفلسطين كأي احتلالٍ لوطن إسلامي، وبدأ يكتب ويُنبِّه لهذا الخطر الشديد منذ عام 1929م، محذرًا من تصاعد الخطر اليهودي في فلسطين، ومشيرًا إلى أن اليهود تنتبه مطامعهم أمام غفلة المسلم.



في مقالٍ آخر كتبه عام 1930م أبدى فيه عدم رضائه عن ردود أفعال المسلمين في مواجهة هذا التحدي؛ لأنها لم تزد عن الاحتجاجات، وأن خطة اليهود تقوم على الاستحواذ عليها بالقوة وطرد أهلها.



وفي وقتٍ كان الكثير في غفلةٍ عما يُدبَّر حتى إن رئيس وزراء مصر عندما سُئل عن الاضطرابات الحادثة في فلسطين أجاب أنه رئيس وزراء لمصر وليس لفلسطين، وفي هذا الوقت المبكر استوعب الإمام الشهيد أبعاد المشروع الصهيوني والمعلومات المرتبطة به، وتواصل ميدانيًّا مع أهلها، وأرسل الرسل هناك لتكون الصورة أمامه كاملةً.



ولم يكتفِ الإمام بذلك، بل بدأ في وضع رؤية إستراتيجية للحركة، والتصدي لهذا الخطر ضمن مشروعٍ متكاملٍ سنتحدث عنه لاحقًا.



حدد الإمام الشهيد الرؤية والمنطلق والثوابت بشأن هذه القضية؛ حيث ينطلق الإخوان المسلمون في تعاملهم مع القضية الفلسطينية من حقيقة أساسية جوهرها: أن أرض فلسطين هي أرض عربية إسلامية، وقف على المسلمين جميعًا حتى تقوم الساعة، يحرم التنازل عن شبر واحد من ثراها مهما كانت الضغوط، فهي بالتالي أمانة في أعناق أجيال المسلمين جيلاً بعد جيل حتى يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومَن عليها.



وأن قضية فلسطين هي قضية العالم الإسلامي بأسره وليست قاصرةً على أهلها الفلسطينيين، وأن المقاومة بكل أبعادها ومحاورها هي الطريق لاسترداد أرض فلسطين؛ فاليهود لا يفهمون إلا لغة القوة.



قبول التحدي والاستعداد للمواجهة:

ومع إدراك الإمام الشهيد لخطورة المشروع الصهيوني والقوى الكبرى التي تقف وراءه والإمكانيات الضخمة المسخرة له، إلا أنه قرر قبول المعركة متوكلاً على الله، كما كان له بفضل الله القدرة على تحويل الرؤية والأهداف إلى خطواتٍ عملية مثمرة وإلى تغيير الواقع وفق مراحل محددة لتعبئة الأمة وحشدها.



ويعلن الإمام الشهيد موقف الإخوان:

"... ولقد كان من حسن حظنا أن نشهد ذلك العصر الذي تقف فيه اليهودية العالمية متحديةً الأمم العربية والإسلامية، معتديةً على مقدساتنا بالحديد والنار، وإننا لنقبل هذا التحدي معتقدين أن الله تبارك وتعالى قد ادَّخر لنا فضل مقاومة هذا العدوان والقضاء عليه".



خطوات الإمام الشهيد وفعالياته:

رغم أن الجماعة كانت في بداية نشأتها وتواجه مناخًا صعبًا من الاحتلال الإنجليزي والقوى السياسية القديمة المتربصة بها، وكذلك كان الشعب في غفلةٍ وفي حالةٍ من الأزمات الاقتصادية، وتشغل الطبقة المثقفة والوسطى منه القضية الوطنية، إلا أن اهتمام الإمام الشهيد وإدراكه لأهمية الوقت وخطورة الإحداث جعلته يسارع بالعمل في هذا الميدان، ويبذل جهدًا كبيرًا في توعية الأمة وإيقاظها لتتبنى هذا الأمر، وتُدرك مدى الخطر.



واستطاع بفضل الله من سنة 1932م وحتى سنة 1942م أن يُحدث تحولاً كبيرًا في الشارع المصري.



ثم يحول هذا التحول إلى وسائل ضغط، وإلى مسارات عملية للدعم والمساندة توجِّت بتفاعل قوي حاشد للأمة في عام 47-1948م تحت توجيه وقيادة الإخوان.



واضطرت القوى السياسية العلمانية أن تجاري الأمر، وتلحق بهذا الزخم الشعبي، واضطرت الحكومات أن تستجيب لبعض المطالب، وأن تزايد ببعض الشعارات.



ونشير في إيجاز إلى بعض هذه الخطوات:

1- التوعية العميقة لأفراد الجماعة، وكذلك توعية الأمة بالقضية وبالأحداث المتتالية بشتى الوسائل والسبل:

أ- انتشار الإخوان في المساجد وفي القرى والنجوع؛ يشرحون للأمة ويوجهونها، وكان لهم دعاء يقنتون به في المساجد، ويردده آلاف الجماهير من ورائهم، ومن كلماته "اللهم غياث المستغيثين وظهير اللاجئين ونصير المستضعفين انصر إخواننا أهل فلسطين.....".

ب- توظيف المناسبات للتذكير بالقضية والتركيز عليها فأصبح يوم 27 من رجب من عام 1933م احتفالات الإخوان بالإسراء والمعراج لخدمة القضية وإحياء ذلك في كل عام.

ج- طباعة الكتب وكتابة المقالات والبيانات وتوزيعها على نطاقٍ واسع، وكمثال فقط "كتاب النار والدمار في فلسطين" عام 1938م، وقد قُبض على الإمام الشهيد بسببه ثم أُفرج عنه.



كتاب "كفاح الذبيحين فلسطين والمغرب" عام 1946م، ثم توالت الكتب من علماء الإخوان ودعائهم حتى يومنا هذا.



توالت عشرات المقالات في مجلات وصحف الإخوان، وفي كلماتهم للأمة من عام 1933 من هذه العناوين "فلسطين الدامية- فلسطين المجاهدة...إلخ".



من كلمات الإمام الشهيد في هذا الشأن:

"إن الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة هي لغة الثورة والقوة والدم عام 1936".

"أيها المسلمون في أقطار الأرض إن فلسطين هي خط الدفاع الأول والضربة الأولى نصف المعركة، فالمجاهدون فيها إنما يدافعون عن مستقبل بلادكم وأنفسكم وذراريكم كما يدافعون عن أنفسهم وبلادهم وذراريهم".



"ليست قضية فلسطين قضة قطر شرقي، ولا قضية الأمة العربية وحدها، ولكن قضية الإسلام وأهل الإسلام جميعًا".



"احتجوا بكل مناسبة وبكل طريق.. قاطعوا خصوم القضية الإسلامية مهما كانت
جنسياتهم أو نحلهم تبرعوا بالأموال للأسرة الفقيرة والبيوت المنكوبة والمجاهدين البواسل.. تطوعوا إن استطعتم لا عذر لمعتذرٍ فليس هناك ما يمنع من العمل إلا ضعف الإيمان" (عام 1938م مجلة النذير).



"إن الصهيونية ليست حركةً سياسيةً قاصرةً على الوطن القومي لليهود أو الدولة المزعومة بالتقسيم الموهون، ولكنها ثمرة تدابير وجهود اليهودية العالمية التي تهدف إلى تسخير العالم كله لحكم اليهود ومصلحة اليهود وزعامة مسيح صهيون، وليست دولتهم الخيالية التي يعبرون عنها بجملتهم المأثورة من الفرات إلى النيل في عرفهم إلا نقطة ارتكاز تنقضُّ منها اليهودية العالمية على الأمة العربية دولة فدولة ثم على المجموعة الإسلامية أمة بعد أمة" (من بيانه للأمة عام 1947م).



"إنه لن تقوم في أية دولة صناعة ناجحة ولا تجارة رابحة، وستقضي المنافسة الصناعية والتجارية على كل أمل لهذه الأمم العربية والإسلامية في التقدم والنهوض، هذا فضلاً عن الفساد الاجتماعي الذي تحمل جراثيمه هذه الرءوس اليهودية الطريدة من كل دولة".



"إن الدماء التي خضبت أرض فلسطين، وإن آلاف الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل المثل الإسلامي الأعلى.. إن المسجد الأقصى الذي انتهكت حرمته.. كل أولئك يهيب بك أيها الأخ المسلم أن تبذل في سبيل الله ما وهبك من روح ومال؛ لتكون جديرًا بالاسم الذي تحمل، وباللواء الذي ترفع، وبالرعيم الذي أنت به مؤمن" (حسن البنا 1939م).



هـ- عشرات الندوات والمؤتمرات والمظاهرات الحاشدة في جميع أنحاء القطر المصري رغم الأحكام العرفية التي فُرضت إبَّان الحرب العالمية، ومنها سلسلة المظاهرات العارمة في 36، وعام 1938م وما بعده، وقد قبض في هذه المظاهرات على أعداد من الإخوان منهم الشهيد يوسف طلعت في الإسماعيلية والحاج عباس السيسي في الإسكندرية.



ومن أهم هذه المظاهرات المظاهرة الكبرى في ميدان الأوبرا بعد صدور قرار التقسيم، وكانت في 15/12/47؛ حيث جمعت فيها زعماء وقيادات مصرية وعربية، ومن الشخصيات التي تكلمت فيها: رياض الصلح (لبنان)، الأمير فيصل بن عبد العزيز (السعودية)، جميل مراد (سوريا)، إسماعيل الأزهري (السودان)، القمص قياس الأنطوني.



2- إجراءات عملية للدعم والمساندة على المستوى الشعبي:

أ- التبرعات وجمع الأموال لدعم المجاهدين والشعب الفلسطيني في محنة؛ وذلك من جيوب الإخوان ثم من عموم الأمة التي تفاعلت مع حملات التوعية.

ب- في مارس 1935م تقدَّم الإخوان بمشروع جمع التبرعات والأموال لمساندة قضية فلسطين إلى كل الهيئات الشعبية.

ج- حملة قرش فلسطين التي بدأت مع عام 1939م وتبناها الإخوان ونجحوا فيها.

د- حملة المقاطعة للمؤسسات اليهودية الموجودة في مصر، وقد بدأت من عام 1936م، وأصدر الإخوان بذلك قائمة بهذه المؤسسات، ودعت المصريين إلى عدم التعامل معها؛ حيث كانت تمول عملية الاستيطان اليهودي.



"إن القرش الذي تدفعه لمحل من هذه المحلات إنما تضعه في جيب يهود فلسطين ليشتروا به سلاحًا يقتلون به إخوانك المسلمين في فلسطين".



3- تحريك القوى السياسية والشخصيات الوطنية المصرية والعربية في مؤتمرات وفعاليات للخروج بإجراءات عملية لمساندة ودعم القضية، وتقديم المقترحات العملية في هذا الشأن:

أ- في عام 1936م دعا الإمام البنا إلى عقد اجتماع للقوى الوطنية والعلماء والمفكرين في مصر خاص بهذه القضية، وانبثق عن الاجتماع لجنة عليا لمساندة فلسطين برئاسة الإمام البنا وأعضاء من كبار العلماء والمفكرين، وأرسلوا برقيات المساندة للشيخ أمين الحسيني.

ب- عقد مؤتمر عربي حاشد من أجل فلسطين في مصر بالمركز العام عام 1938م شارك فيه زعماء العالم العربي، وكان من بين المشاركين فارس الخوري رئيس وزراء سوريا.

ج- وفي أكتوبر عام 1938م عقب نجاح المؤتمر العربي السابق تم عقد مؤتمر شعبي برلماني على مستوى العالم الإسلامي؛ حيث عقد في سراي آل لطف الله بالقاهرة وحضره وفود شعبية وبرلمانية من المغرب العربي والهند والصين والبوشناق المسلمين وبرلمانيون من مصر وسوريا ولبنان والعراق.. إلخ، بخصوص الترك في هذه القضية.

د- إرسال الدعاة إلى بلدان جنوب شرق آسيا (أ- صالح عشماوي- أ- سعيد رمضان...إلخ) لشرح القضية والتواصل مع القوى السياسية بخلاف دعاتهم المنتشرين في جميع الأقطار العربية.

هـ- مخاطبة القوى الوطنية والمسيحية لمساندة هذه القضية ومنهم الأنبا يؤنس بطريرك الأقباط الأرثوذكس، وفي أكثر من بيان كان يذكرهم ويخاطبهم وكمثال كان عنوان أحد بياناته "نداء إلى شعب الإخوان المسلمين بالقطر المصري وإلى مواطنينا المسيحيين الأعزاء من أجل فلسطين المجاهد..".

س- في عام 1947م استجابةً لنداء الإخوان تم تشكيل هيئة وادي النيل لإنقاذ القدس وأعضاؤها يمثلون مختلف القوى السياسية في مصر، بالإضافة للإخوان، وقد نظمت أسبوعًا من أجل فلسطين لشرح أبعاد القضية وجمع التبرعات.

ص- وفي عام 1947م نظَّم الإخوان المؤتمر الشعبي لنصرة فلسطين بالجامع الأزهر، وتكلَّم فيه اللواء صالح حرب وأحمد حسين (مصر الفتاة)، بالإضافة للإمام الشهيد، والذي تلا فيه بيان الإخوان بإعلان الجهاد المقدس لتحرير فلسطين، ومما جاء فيه:

"لقد كان عندنا بقية أمل في الضمير العالمي، أما الآن فقد فجعنا في كل هذه الآمال، وكفرنا بهذا الإيمان، وبهذه الحكومات الجاحدة المضللة حكومات الغرب ودوله...".

ع- ومن المشاريع العملية التي تقدَّم بها الإخوان لتلك القوى على مستوى العالم العربي والإسلامي:

- إنشاء صندوق عالمي إسلامي أو شركة لشراء أرض فلسطين المستغنى عنها من أصحابها حتى لا تتسرب لليهود، وقد أرسله للمؤتمر الإسلامي المنعقد بالقدس عام 1931م عقب ثورة البراق، كما أعاد تفعيله في مؤتمر 1938م المنعقد بالقاهرة مع توضيح أساليب اليهود لطرد أهل فلسطين من أراضيهم.

- أن تتكون لجنة عامة لإنقاذ فلسطين بوادي النيل تعلم النفير العام وتنظم جهود المقاومة.

- إنشاء لجان للدفاع عن المقدسات الإسلامية يكون مركزها الرئيس في القدس أو مكة المكرمة وفروعها في العالم الإسلامي كله.

- إنشاء جامعة فلسطين.

- إصدار صحيفة إسلامية خاصة بالقضية تُوزَّع على مستوى العالم الإسلامي، وتعمل على التوعية بالقضية والتوجيه والإرشاد.

- تنظيم المؤتمرات والفعاليات الشعبية على مستوى العالم الإسلامي والتواصل بين هيئاتها لصالح القضية.

- أرسل مقترحًا لوزير الشئون الاجتماعية في مصر وقتها جلال فهيم باشا بتوظيف وتشغيل الشباب الفلسطيني الذي لا يجد مجالاً للعمل ثم تدريبهم وتسليحهم وإرسالهم لفلسطين.

- تقدم الإمام في سنة 1939م بمذكرة إلى علي ماهر رئيس الحكومة المصرية آنذاك طالب فيها بالعمل على إيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين إيقافًا تامًّا، واقتراح عليه إجراءات عملية.

- برقية الإمام عام 1936م إلى رئيس وزراء مصر آنذاك يوضح فيها خطر اليهود، وأن علينا أن نستعد ونتهيأ لمواجهة هذا الخطر، وأن الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة القوة.

- التعاون مع جامعة الدول العربية، ودفعها إلى التحرك لأداء الدور المطلوب، وكان كثير الصلة بعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة، وأرسل له عدة مذكرات يطالب بأن يتحرك بقوة لتضغط على الحكومات العربية لكي تأخذ الأمور بحزم وتعلن الجهاد.



وفي برقيته إليه في 8 أكتوبر 1948م نصحه ألا ينخدع بهذه الحلول السياسية التي تعرضها القوى الكبرى مع سرعة الإعداد العملي لإنقاذ فلسطين.



ومما جاء فيها: "إن الإخوان لا يرون سبيلاً لإنقاذ فلسطين إلا القوة، ولهذا يصنعون تحت تصرف الجامعة العربية عشرة آلاف من خيرة شبابهم المجاهدين ككتيبة أولى في جيش الإنقاذ".



4- التواصل مع أهل فلسطين، ومع قادتها وزعمائها للمساندة والتنسيق ودعم الجهاد هناك:

- بدأ الإمام هذا التواصل مع مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني منذ عام 1929م، وكذلك تقدَّم له بمذكرة إجراءات عملية للمؤتمر الإسلامي المنعقد في القدس عام 1931م، وقد تليت في المؤتمر وأُحيلت المقترحات إلى اللجنة التنفيذية المنبثقة عنه.



وكان الحاج أمين الحسيني يضع ثقته في الإخوان، وقد قال عنهم "إني أؤمن بالإخوان المسلمين؛ لأنهم جند الله الذين يهزمون جنود الشيطان".



- الاتصال بالشهيد عز الدين القسام منذ عام 1933م وما بعدها، وتقديم الدعم والمساندة.

- زيارة من وفد الإخوان في أغسطس 1935م لفلسطين إبَّان الثورة الكبرى للتنسيق والتواصل الميداني.

- التواصل والتنسيق مع اللجنة العربية العليا بفلسطين، والتي تشكلت في نهاية عام 1936 بعد الثورة الكبرى بدعم ومساندة من الإخوان.

- أرسل الصاغ محمود لبيب للتدريب الميداني والصلح بين قادة منظمتي "النجادة" و"الفتوة" اللتان تجاهدان في فلسطين عام 1948م؛ وذلك لتحقيق الوحدة والتئام الصفوف.



من الوفود التي أرسلها الإمام الشهيد نذكر الأساتذة: عبد المعز عبد الستار- محمد أسعد الحكيم- عبد العزيز أحمد- عبد الرحمن الساعاتي- بخلاف الصاغ محمود لبيب والشيخ محمد فرغلي وآخرين غيرها.



وذلك للمساندة وتنظيم أعمال المقاومة والتمهيد لدخول الإخوان ميدان الجهاد في فلسطين، كما زار الإمام الشهيد نفسه أرض فلسطين انطلاقًا من غزة عند زيارته لمواقع المجاهدين.



5- الضغط على الحكومات الأجنبية، واتخاذ المواقف القوية تجاه الأحداث، والتحرك على المستوى العالمي، ومن أمثلة ذلك:

- توجيه خطابات التحذير للحكومات الغربية، خاصةً إنجلترا وأمريكا إزاء ما يقدمونه من دعمٍ للمشروع الصهيوني.

- مذكرة احتجاج واستنكار أرسلها الإمام الشهيد في 12 أغسطس 1944م إلى وزير أمريكا المفوض للتنديد بالموقف الأمريكي المشئوم؛ حيث وقتها طالبت أمريكا بهجرة مائة ألف يهودي دفعةً واحدة.



وكذلك أرسل خطابًا مفتوحًا للحكومة والشعب الأمريكي بهذا الشأن؛ ومما جاء فيه: "إننا نحن- الإخوان المسلمين- باسم الشعب المصري والشعوب الإسلامية لنرفع عقائرنا محتجين على هذا التصريح المشئوم الذي تنادي به أمريكا اليوم متحديةً به شعور أربعمائة مليون مسلم".



".. ونحن باسم الإخوان المسلمين ومن ورائهم كافة العرب والمسلمين في مختلف أقطارهم نحذر حكومتكم من الاسترسال في هذه السياسة الصهيونية الجائرة فإنها وحدها هي التي تضمن لكم أن تخسروا معركة السلم في العالم العربي والإسلامي كله، وإذا خسرتم صداقة العرب والمسلمين فلن تجدوا عوضًا عنها عند اليهود والصهيونية..".



وعند اعتراف أمريكا بإسرائيل بعث الإمام البنا برقية إلى الرئيس ترومان قال فيها: "اعترافكم بالدولة الصهيونية إعلان حرب على العرب والعالم الإسلامي، وإن اتباعكم لهذه السياسة الخادعة الملتوية لهو انتهاك لميثاق هيئة الأمم والحقوق الطبيعية للإنسان وحق تقرير المصير، وستؤدي حتمًا إلى إثارة عداء دائم نحو الشعوب الأمريكي، كما تستعرض مصالحه الاقتصادية للخطر وتودي بمكانتكم السياسية فنحملكم المسئولية أمام العالم والتاريخ والشعب الأمريكي".



كما أرسل رسالة شابهه إلى السفير البريطاني بالقاهرة يستنكر دورهم ويذكر فيها "إن الإخوان سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلاميًّا عربيًّا حتى يرث الله الأرض ومن عليها".



وعندما صدر قرار التقسيم من الأمم المتحدة وجَّه الإمام البنا نداءً قويًّا ناشد فيه الحكومات العربية والإسلامية بأن تنسحب فورًا من الأمم المتحدة.



وأن تتهيأ الشعوب الإسلامية للدفاع عن فلسطين؛ وذلك بعد وضوح ضعف حكوماتها.



وفي بيانه القوي الذي أعلنه في اجتماع رؤساء المناطق والشعب عام 1942م أشار إلى "إن مصر والعالم العربي والإسلامي كله يفتدي فلسطين، وهذه الحقيقة يجب أن تضعها الدول المتحدة نصب عينها فصداقة المسلمين والعرب في كفة ومطامع اليهود في فلسطين في الكفة الأخرى".



6- رفض المشاريع والحلول الجزئية التي تعطي لليهود أي حق في فلسطين والضغط الشعبي والعملي على الحكومات لرفض ذلك.

أ- رفض مشروع التقسيم الثلاثي الذي تقدَّمت به اللجنة الملكية البريطانية عام 1937م تحت ضغط حركة الجماهير وثورة أهل فلسطين الكبرى؛ حيث اقترحت تقسيم أرض فلسطين إلى ثلاثة أقسام قسم لليهود وآخر للعرب وثالث يبقى تحت سيطرة بريطانيا مباشرة.



وقد أكد الإمام الشهيد مع الرفض القاطع أن هذا المشروع يعني القضاء على حقوق العرب كله "ولن يخطر ببال عربي واحد أن يفكر فيه فضلاً عن أن يقبله".



ورفض الإمام البنا الكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانية لمحاولة استيعاب الموقف عام 1939م وخداع الشعوب العربية.



رفض الإخوان مشروع اللجنة الأمريكية البريطانية الذي يقضي بتقسيم فلسطين بين العرب واليهود؛ وذلك قبل عرضه على الأمم المتحدة.



وعندما أجازته في نوفمبر 1947م استنكر الإمام، وشنَّ عليه حملةً قوية، وطالب بانسحاب الدول العربية والإسلامية من الأمم المتحدة، وأرسل إلى السكرتير العام للأمم المتحدة ووزير خارجية أمريكا معلنًا هذا الرفض.



7- المشاركة العسكرية الميدانية داخل فلسطين وقتال العصابات الصهيونية:

وقد بدأ هذا الاستعداد مبكرًا بإنشاء النظام الخاص وتدريبه للجهاد في فلسطين وعلى ضفاف القناة ضد الإنجليز.



التواصل الجهادي منذ عام 1935م والمساعدة في جمع السلاح وإيصاله للمجاهدين داخل فلسطين، وكان الصاغ محمود لبيب على صلةٍ وثيقة بالشهيد عبد القادر الحسيني لهذا الأمر، وأصبح هو ضابط الاتصال بين الإخوان والهيئة العربية العليا في شئون التسليح المشكلة لفلسطين.



وكان هذا محورًا أساسيًّا في عام 1946م وما بعدها الدفع بالمئات من شباب الإخوان المجاهدين إلى أرض فلسطين رغم كل محاولات الإنجليز لمنع ذلك ومساعدة الحكومة المصرية إلا أنه وبصورة هادئة تمكَّن شباب الإخوان من التسلل إلى أرض فلسطين عقب نهاية الحرب العالمية الثانية ثم تحت الضغط الشعبي الذي قاده الإخوان، وتمكَّنوا من إرسال كتائبهم المجاهدة تحت مظلة جامعة الدولة العربية، وأنشأوا لها معسكرات التدريب وجمع السلاح لها، وعندما تطورت الأحداث على أرض فلسطين أعدوا عشرة آلاف كان الإمام سيدخل معهم أرض فلسطين، لكن وقفت الحكومة ضد ذلك وأعلنت قبول الهدنة ثم اغتالت الإمام الشهيد وزجَّت في السجون بالمجاهدين داخل وخارج مصر بناءً على توجيهات وتعليمات القوى الكبرى المساندة لليهود.



كان لدخول الإخوان أرض فلسطين تأثير كبير، وشكَّلوا خطرًا شديدًا على اليهود الذين ضجَّوا بالشكوى، وطالبوا بسرعة التدخل لإيقاف ذلك.



ما أشرنا إليه هو أمثلة موجزة فقط لتوضيح أبعاد الرؤية وآليات التعامل من جانب الإخوان، أما تفعيل الأمور وجمع كل الحقائق فما زال يحتاج إلى بحث شامل ومجهود كبير، خاصةً أن الكثير لم يمط عنه اللثام ولم يُسجَّل حتى الآن.



لقد تقدَّم الإمام البنا للحكومات والهيئات السياسية في مواجهة اغتصاب اليهود لفلسطين وبمشروعين: مشروع سياسي ومشروع عسكري جهادي متلازمين، وبلور المشروع السياسي في المذكرة التي أرسلها لجامعة الدول العربية عام 1947م بأن تتحرك الجامعة للضغط على الحكومات العربية باتخاذها موقفًا موحدًا، وإعلانها جميعًا الجهاد حتى تجلو الصهيونية عن البلاد أو يوافق اليهود على أن يعيشوا مع العرب في ظل الدولة الفلسطينية الحرة على أن يرد إلى وطنه الأصلي كل يهودي دخيل بعد الحرب العالمية.



وأن يكون الواقع الميداني على أرض فلسطين هو الحاسم في فرض هذا الأمر.



وأما المشروع العسكري فقد كان حول الاعتماد على المقاومة الفاعلة الميدانية وإعطاء الغطاء الشرعي لها والدعم اللوجستي من الحكومات العربية خاصةً المناخمة لحدود فلسطين.



وأن تدع الحكومات فصائل المقاومة الفعالة من جميع الشعوب العربية والإسلامية وهي كثيرة أن تتحرك على ميدان فلسطين دون أن تلتزم هذه الحكومات بشيء أمام هيمنة الدول الكبرى عليها؛ وبذلك تستطيع أن تهرب من الضغط الذي تتعرض له.



وأن تكون هذه المقاومة مكافئة للواقع الذي تواجهه وتستطيع دحر وهزيمة العصابات الصهيونية، وأنها لن تقف عند أي حدود حتى تحقق الهدف وتغير الواقع الميداني على أرض فلسطين.



لكن هذه الحكومات العربية الهزيلة رفضت ذلك وانتهزتها فرصة للاستعراض وكسب البطولات وإطلاق الشعارات دون أن تدرك الواقع بعمق، وأن موازين القوى قد تغيَّرت بين جيوشها وبين تلك العصابات الصهيونية.



ومع ما قدَّمه الإمام البنا إلا أنه اختطَّ لجماعته مشروعًا إستراتيجيًّا بعيد المدى بشأن هذه القضية يرسخ فيه مبدأ المقاومة، ويوظف طاقات الأمة، ويحافظ على الثوابت والأهداف.














1

تحويل طالبان بكلية الآداب للتحقيق لمناصرتهم الأقصى!!!

قامت كلية آدب سوهاج بتحويل طالبان للتحقيق وذلك لمشاركتهم فى وقفة احتجاجية على مايحدث من اعتداءات اسرائيلية على المسجد الأقصى

الأحد، مارس 07، 2010

وقفة من أجل الأقصى





قام طلاب الاخوان المسلمين بجامعة سوهاج بعمل وقفة اعتصامية اليوم الأحد الموافق 7-3-2010 وذلك احتجاجا على هممجية العدوان الاسرائيلى الصهيونى فى الاعتداء على المقدسات الإسلامية:ضم الحرم الأبراهيمى ومسجد بلال بن رباح لهيؤة الآثار اليهودية وقتل وإصابة العشرات من المصلين فى

المسجد الإقصى عقب صلاة الجمعة

بدات الوقفة بالتكبير ثم بالقران الكريم تلاها كلمة لاحد طلاب الاخوان تحدث فيها عن رأى طلاب الإخوان بجامعة سوهاج فى الاحداث الاخيرة فى الاقصى ثم ختمت الوقفة بانشودة الله غايتنا

هذ وقد شهدت الوقفة تفاعل المئات من طلاب وطالبات الجامعة عن طريق ملأ الاستبيان الذى وزع عليهم ومشاركتهم فى الهتافات التى رددها طلاب الاخوان المسلمين

السبت، مارس 06، 2010

الأقصى فى خطر

تحت عنوان الأقصى فى خطر وزع طلاب الإخوان المسلمين بيانهم الذى يدين الجرائم الاسرائيلية فى حق المسجد الأقصى وفيما يلى نص البيان
(( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ))
بعد عام من فشل اليهود من تحقيق أهدافهم على أعتاب غزة الصابرة الصامدة وبعد أن ظهرت خستهم ودناءتهم في حربهم ضد شعب أعزل محاصر وبعد الصمت العربي المخزي والسكوت الدولي المهين، قرر الصهاينة أن يخطوا خطوة جديدة في طريق إذلال العرب والمسلمين فأعلنوا ضم الحرم الابراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح إلى التراث اليهودي ولم نر إذ ذاك هبّة لله ولا غضبة لدينه ولا لرسوله يقوم بها حكامنا - الذين يمدون يدا بالعون لإعدائنا اليهود ويدا بالبطش لإخواننا في غزة ويذيقونهم الذل والهوان والمنع والحرمان في مشهد مهين لهذه الأمه لم نر له مثيلا
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر.
لم ير اليهود من هؤلاء غضبا ولا حمية فخطو خطوة أخرى وهاهم يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويصيبون العشرات من المصلين المرابطين فيه المجاهدين في سبيل الله الذين صدق فيهم قول الله تعالى ((الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)) يحاولون أن يحفظوا للأمة ما بقي لها من عزة وكرامة (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم )).
اننا وقد حيل بيننا وبين الجهاد على أرض الإسراء نصرة لله ورسوله وعباده المؤمنين لندعو الحكومات العربية والاسلامية ومن ورائها شعوبنا المسلمة للإضطلاع بواجباتها تجاه الاحداث الأخيرة ونطالب بما يلي
أ) وقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني
ب) وقف بناء الجدار الفولاذي الذي يخنق إخواننا في غزة
ج) فتح معبر رفح بشكل دائم
د) فتح باب الجهاد أمام الراغبين الدفاع عن المقدسات
ه) الإلتفاف حول راية المقاومه كسبيل وحيد للتحرير
وأخيرا نقول لأهلنا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لآل ياسر (صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة)والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
طلاب الاخوان المسلمين بجامعة سوهاج

فصل 5 طلاب لمدة 15 يوم

قامت ادارة كلية طب سوهاج بفصل خمسة طلاب لمدة خمسة عشر يوما وذلك بسبب المشاركة فى مهرجان فنى اقيم فى نهاية الترم الأول بمناسبة انتهاء حملة" بادر" وهى حملة تدعو الطلاب ليكونوا ايجابيين ويسعوا لنشر الخير بين جموع الطلاب ومساعدة المحتاجين فى كل مكان

الجمعة، مارس 05، 2010

فى ذكرى مولده ...حاجة الإنسانية لرسالته


قام طلاب الإخوان المسلمين بتوزيع مجلة بمناسبة المولد النبوى الشريف تحت عنوان" فى ذكرى مولده..حاجة الإنسانية لرسالته" وتضمنت المجلة جوانب حياة النبى صلى الله عليه وسلم مع ربه ومع الناس ومع قومه وزوجاته كما ركزت المجلة على الواجبات العملية التى يعبر بها المسلم عن حبه للنبى صلى الله عليه وسلم و تحت عنوان من يحمى مقدساته تحدثت المجلة عن خبر ضم الحرم الإبراهيمى الى قائمة الآثار اليهودية وعن الردود الهزيله من العالمين الإسلامى والعربى كم دعت المجلة المسلمين الى تحمل تبعاتهم تجاه المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية

دعوة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدونة طلاب إخوان سوهاج تهدف الى مد جسور التواصل بين طلاب الإخوان بجامعة سوهاج وجموع الطلاب وأعضاء هيئة تدريس الجامعة فنحن نحمل الخير لكل مصر ونحب ان ننشر هذا الخير بين إخواننا فى جامعة سوهاج نحمل الخير لإن الله غايتنا ..والرسول زعيمنا..والقرآن دستورنا ..والجهاد سبيلنا ..نتبع سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وتدعو مدونة طلاب إخوان سوهاج إخوانهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للمشاركة فى مدونه طلاب إخوان سوهاج